كفر مندا: المحكمة المركزية تصدر قرارها بعدم اعادة الانتخابات

اصدرت المحكمة المركزية ظهر اليوم الخميس، قرارها بعدم إعادة الانتخابات في كفر مندا. وبهذا تكون قد رفضت الالتماس الذي تقدم به السيد علي خضر زيدان، الذي كان مرشحا للرئاسة في الانتخابات الأخيرة.

كما عمم رئيس مجلس كفرمندا المحلي السيد مؤنس عبد الحليم، بيانا حول قرار المحكمة جاء فيه:
“بسم الله الرحمن الرحيم
أهالي بلدي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
بعد كل ضيق يأتي فرج الله شهيا نديا يثلج القلب ويداعب ثنايا الروح المتعلقة بحبال حبه فيـا الله إذا اضطرب البحر، وهاج الموج، وهبت الريح، فينادى أصحاب السفينة: يا الله. وإذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق، وحارت القافلة في السير، نادوا: يا الله.  إذا أوصدت الأبواب أمام الطالبين، وأسدلت الستور في وجوه السائلين، صاحوا: يا الله.
اخواني واخواتي : ليس يخفى على أحد منكم مدى صبري واحتسابي موكلا أمري كله لله عز وجل فمنذ أكثر من عام ونيف وبعد أن شرفني أهل بلدي بثقة عظيمة وأمانة ثقيلة بأن أتولى شؤون إدارة المجلس المحلي من خلال الفوز بالانتخابات مباشرة دخلت في صراع قضائي مع السيد علي الخضر من خلال طعنه في نتائج الانتخابات وحتى أن الامر لم يقتصر على ذلك لا وبل قدمت شكاوى كثيره تشكك في نزاهة الانتخابات وتتهمني أنا والكثير من الطاقم الذي عمل معي في الانتخابات بالغش والخداع والتزوير وتقديم رشاوى بمحاولة لتشويه انجازنا في الانتخابات وكسب ثقة المواطنين وتعدى التشهير ذلك فحتى بعد أيام قليليه من تولي منصب رئيس المجلس المحلي قدمت شكاوى تتعلق بعملي في المجلس المحلي متهمة اياي باستغلال منصبي وتسيس العمل البلدي وتجيير المناقصات لإرضاء جمهور الداعمين لي في الانتخابات مع العلم أن هذه المناقصات أعدت وأنهيت في الدورة الرئاسية السابقة.
أشهد الله ان هذه الافتراءات تركت في قلبي غصة وألمتني جدا ولكني اثرت ان يكون ردي لكل هذا التجني التزام القانون واحترام جميع السكان وبث شكواي وحزني الى الله ملتجئا اليه ان يظهر العدالة جلية ونيتي الصبر والاحتساب لكي أصون وحدة المنداويين واخفف من حدة الاحتقان في الشارع المنداوي الذي كادت أن تهلكه هذه الصراعات الزائدة وغير المبرره وأنا أدرك تماما أنه ليس من طباع الدنيا تمام الحظوظ فلا بد من بعض الشدائد وفي طريق العمل والعطاء والانتماء.
فسبحانك يا الله ما أحلمك، وبحالي ما أعلمك، وعلى تفريج همّي ما أقدّرك، كنت ثقتي ورجائي، فجعلت حسن ظنّي فيك جزائي سبحان اللّه وبحمدك سبحانك اللهم.
اليوم يصدر قرار المحكمة المركزية رادا كل الطعون المقدمة في نتيجة الانتخابات ويظهر للقاصي والداني أننا أصحاب ضمير وقيم نبيله لم نعمد لغش أو تزوير فرصيدي هو محبة الناس ودعمهم وإلتفافهم حولي .
فلم تكن السلطة لذاتها مبتغاي ومرادي يوما وإنما إكمال مشوار طويل بدأه الأجداد والآباء في خدمة كفرمندا وأهلها .
طريق ونهج من العمل المخلص الذي يرسخ قيم العدل والمساواة في المجتمع ويحفظ المال العام ويسعى بجهد جبار لبناء مؤسساتنا ومدارسنا وشوارعنا تهيئة لتحقيق الظروف المثلى لبناء المجتمع الحضاري السليم.
أما وأن هذه الصفحة قد طويت فإنني وبكل صدق أشهدكم انني تجاوزت عن كل إساءة واليوم بالذات أمد يدي وأفتح قلبي لجميع المنداوين ، تعالوا نتعاون على البر والتقوى ونكون شركاء في البناء والعمران متحدين في شراكة حقيقيه لمصلحة كفرمندا الحبيبة وأهلها .
لذلك أجدد ندائي لبناء ائتلاف شامل يضم جميع القوى السياسية في القرية .
أهلي وأقربائي وجمهور الداعمين .
قبلة حب وشرف لكل واحد منكم تقديرا على دعمكم وصبركم وتفانيكم والتفافكم الذي طالما ساندني وأمدني بالثقة والصبر .
لذا طلبي إليكم أن تكونوا في أقصى درجات الانضباط والالتزام في احترام الناس والمحافظة على أمن وأمان البلد وممتلكاتها وعدم الانزعاج والمغالاة في مظاهر الفرح والسرور فنحن دعاة بناء وعمران  ونبتغي الى تطوير ورفع مكانة بلدنا الغالي.
مع محبتي وأحترامي
أخوكم المحب
مؤنس طه عبد الحليم
رئيس المجلس المحلي

انشر هذا الخبر عبر الفيسبوك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.