بيان مجلس كفر مندا المحلي حول فيروس كورونا

اهل بلدنا الكرام

تبين المعطيات الواردة في الأيام الأخيرة ارتفاع حاد في تشخيص حالات جديدة بفيروس كورونا في كفر مندا والبلاد عامة، الاصابة بفيروس كورونا ليس بجريمة وليس بذنب يستوجب الاختباء منه، يمكن لاي شخص ان يصاب بهذا الفيروس، لكن الشجاعة تكمن في كيفية التعامل مع هذا الوضع بعد التأكد من الاصابة لتجنيب افراد العائلة واهل البلد من العدوى.

اما بالنسبة الى متابعة الاصابات والدخول الى الحجر الصحي، فهناك مؤسسات رسمية تتابع هذا الموضوع وفق قوانين رسمية، منها قانون الخصوصية.

وزارة الصحة هي المؤسسة الاولى المعنية بالموضوع فهي التي تقوم بإجراء الفحوصات وتحديد من هو مصاب ومن هو غير مصاب، كذلك يقومون بإبلاغ الاشخاص الذين يتوجب عليهم الدخول في الحجر الصحي بواسطة جهاز الشاباك المسؤول عن تعقب الاجهزة الخلوية للمصابين.

بناءً عليه فان غرفة الطوارئ في المجلس المحلي لا تستطيع معرفة من هو مصاب ومن عليه الدخول في الحجر الصحي الا عن طريق التعاون ما بين اهل البلد والمجلس المحلي بواسطة ابلاغنا بهذه الحالات من وزارة الصحة، عندها يقوم المجلس المحلي بتطويق نطاق ظاهرة الانتشار بواسطة قرارات معينة يتم اتخاذها وفقا للحدث، كذلك تقوم غرفة الطوارئ بتوفير التسهيلات للمصابين او للذين يتوجب عليهم الدخول في الحجر الصحي.

نأمل تعاونكم من اجل سلامة الجميع.

وأخيرا نود اعلامكم انه ثبت بالقول الفصل ان ابناء السيد محمد قاسم حوراني يتمتعون بصحة جيدة وان نتيجة الفحوصات التي اجروها هي سلبية ولا يحملون الفيروس.

نتمنى السلامة للجميع

انشر هذا الخبر عبر الفيسبوك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.